لماذا يُفضل هذا العمر؟
1. النوم العميق والهدوء
في هذه المرحلة يقضي الطفل معظم وقته في النوم العميق، وهذا يسهل على المصور تغيير وضعيته واستخدام عدة ثيمات دون أن ينزعج المولود.
.
2. المرونة في الوضعيات
خلال الأيام الأولى يكون جسم الطفل ما زال مرنًا للغاية، مما يسمح بوضعه في أوضاع تصوير آمنة وجميلة مثل لفه ببطانية صغيرة أو وضعه في سلة.
.
3. الملامح الصغيرة والناعمة
أجمل ما يميز المولود في هذه المرحلة هي تفاصيله الصغيرة: الأيدي، الأقدام، والملامح البريئة. هذه التفاصيل تظهر بوضوح في الصور وتمنحها لمسة مميزة.
.
4. الطابع الملائكي
النوم الطويل يمنح الصور هدوءًا وسكينة، فتبدو اللقطات وكأنها لوحات فنية تعكس البراءة والنقاء.
.
5. راحة الأم بعد الولادة
بعد مرور عدة أيام على الولادة، تكون الأم أكثر استعدادًا لجلسة التصوير، مما يجعل التجربة مريحة للعائلة ككل.
.
ماذا لو لم يتم التصوير في هذه الفترة؟
يمكن التصوير بعد الأسبوعين الأولين، لكن الطفل يكون أكثر يقظة وحركة.
يصعب حينها التحكم في وضعيته لفترات طويلة، مما يحد من تنوع الصور.
رغم ذلك، تبقى الصور جميلة، لكنها تختلف في طبيعتها حيث تميل لأن تكون عفوية أكثر.
.
إذن، أفضل وقت لتصوير المواليد هو خلال الأسبوعين الأولين بعد الولادة، حيث يجتمع هدوء الطفل ومرونته مع جمال ملامحه الصغيرة ليمنح العائلة صورًا خالدة. هذه الفترة لا تُعوّض، لذا يُنصح دائمًا بحجز جلسة التصوير مبكرًا لتوثيق تلك اللحظات التي تمر بسرعة.