
تصوير المواليد يُعتبر من أجمل أنواع التصوير الفوتوغرافي، فهو يوثق اللحظات الأولى من حياة الطفل والتي لا يمكن أن تتكرر. كثير من الأمهات والآباء يتساءلون: ما هو أفضل وقت لتصوير المولود؟ وكيف يمكنهم الاستعداد لجلسة تصوير مثالية تحفظ هذه الذكريات إلى الأبد
ينصح معظم المصورين المحترفين أن يكون أفضل وقت لتصوير المولود بين اليوم الخامس واليوم الرابع عشر بعد الولادة في هذه الفترة يكون الطفل أكثر هدوءًا ونومًا مما يتيح التقاط صور ناعمة وملائكيه كما أن الملامح ما زالت صغيرة وناعمة جدًا، مما يجعل الصور أكثر جمالًا وواقعية.

سهولة وضع الطفل في الثيمات: يكون نوم المولود عميقًا، مما يسمح للمصور بتغيير وضعيته بسهولة.
ملامح ناعمة ورقيقة: الصور تظهر تفاصيل الوجه الصغيرة مثل اليدين والقدمين بطريقة مميزة.
تجربة ممتعة للأم والأب: الجلسة تكون هادئة وأقصر وقتًا، مما يجعلها مريحة للوالدين.

الثيمات الطبيعية: مثل الألوان الترابية والزهور البسيطة.
ثيمات النوم: تصوير الطفل ملفوفًا ببطانية ناعمة في سلة صغيرة.
الثيمات العائلية: صور مع الأم والأب أو مع الإخوة لخلق لحظة دافئة.
التفاصيل الصغيرة: صور مركزة على الأيدي والأقدام الصغيرة.

احرصي أن يكون الطفل مُرضعًا جيدًا قبل الجلسة ليكون أكثر هدوءًا.
جهزي الملابس أو الثيمات التي تفضلينها مسبقًا.
من الأفضل اختيار استوديو متخصص في تصوير المواليد لضمان أجواء آمنة ومريحة.
